ملتقى زُبيد الضالع ملتقى لكل ابناء الجنوب العربي التواقين لنيل الحريه والاستقلال
مرحبـاً بــكم في منتديــات ملتقــى زُبيـــد (الضالع)
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


4 قضايا خطيررررره وملحه امام الحـــــــراك الجنــــــــــوبي =بقلم الاستاذ فارس سيف

اذهب الى الأسفل

4 قضايا خطيررررره وملحه امام الحـــــــراك الجنــــــــــوبي =بقلم الاستاذ فارس سيف

مُساهمة من طرف زيد شايع في السبت مارس 31, 2012 9:21 pm

]كروت وخطط الإحتلال اليمني والدول الأقليمية لوأدالقضية الجنوبية

مقال – بقلم فارس سيف 24مارس2012م -


المُتتبع لشأن القضية الجنوبية ودور دول الأقليم وتدخلاتها فيها يرى بأنها سعت منذ حرب صيف عام 1994م لتجميدها وعدم الإلتفات إلى المعاناة العظيمه لشعبها, بل ووقفت موقف المتفرج على مدى سنوات من كل المآسي التي حلت به , وماتعرضت له كرامته من قبل المحتلين اليمنيين ولم يكن لها أي إسهام لا أخلاقي ولا ديني ولا عربي بحكم المجورة وكان من باب البعد الإستراتيجي لمصالحها على الأقل ,كان يجب أن يكون وضع الجنوب وشعبه مقلقاً لها, وأن تحث نظام الإحتلال اليمني الذي تربطها جميعاً به مصالح سياسية وأمنية وإقتصادية بأن يُوقف إمتهان كرامة شعب الجنوب وأن تساعده هي في البحث عن حل جذري ولو كان مُراً لهم جميعاً , نظراً لحساسية وأهمية الموقع الجغرافي للجنوب ,إلا أن التأريخ ألجمهم من جديد العبرة التي كان يجب أن يتعلموا منها جميعاً في كيف تنتفض الشعوب عندما تصبح المقدمات الموضوعية والذاتيه محركاً قدرياً للثورة على الأوضاع المسلم بأنها لن تتغير بنظرهم يوماً ما ولن يقوى أحد أو يجرؤ على تغيير ها أو أنها في حكم الساتيستيكا بمفهوم عنجهيتهم وغرورهم المستند إلى غض الطرف لقوى الغرب عنهم , شفاعة لمصالحه الضخمة في بلدانهم .في ظل كل هذا التعقيد وتشابك المصالح اليمنية والأقليمية والدولية ولدت( ثورة الجنوب) من خارج الوطن يوم 7-7-2004 بإصدار أول بيان لتشكيل جنوبي محض في الشتات منذ حرب صيف 1994م يتحدث عن إستعادة الهوية والدولة الجنوبيتين ويدعو صراحة ألى إستقلال الجنوب وكان بمثابة صدمة صاعقة هزتهم جميعاً من الأعماق بعد أن أنكروا وجود شعب يدعى بشعب الجنوب وظنوه جثةً هامدةً الى يوم النشور, وماهي إلا سنوات قليلة حتى أستجاب شعب الجنوب في الداخل في إنتفاضة جبارةٍ في العاصمة عدن يوم 7-7-2007م وتوالت التشكيلات الجنوبية في الداخل لتصبح ثورة عارمةٍ لشعب الجنوب العربي التواق إلى الخلاص من الإحتلال اليمني, وكانت الصاعق الذي فجر كل صراعات وتناقضات مجتمع الإحتلال اليمني المدفونة في أدغال تأريخه وذاكرته الجمعية ,وبالمقابل بدأت تلتفت دول الأقليم الى جد ية المسألة بعد أن لمست تداعياتها في الشمال و بعد إزدراء لسنوات طويلة لشعب الجنوب , بدأت تعيد حساباتها ولكنها كانت ناقصة ,فبدأت بإحياء رموز الماضي و تنفخ الروح في جثثهم الهامدةٍ , حنطتها في عواصمها لسنواتٍ طوٍيلةٍ حتى يأتي يوم مبعثها, لإستخدامها في معركة التفتيت الداخلي وتثبيط مسيرة شعب الجنوب عند اللحظة المناسبة.... وبالفعل بدأت للتو بمدها بالإمكانيات المادية بسخاء لتسهيل تنقلاتها وإحياء إتصالاتها وعقد لقاءآتها وتلقينها لأجندتها والمهام الملحة والعاجلة المناطة بها, في لجم حركة الشار ع الجنوبي وتدجينها تمهيداً لوأدها ... هكذا سار المخطط خطوة بخطوة وبدأت الكروت تُرمى وأحد تلو الآخر كلما رأوا بأن سابقه قد أحترق ولم يجدِ نفعاً في بلوغ مبتغاه ‘.. صارت اللقاءآت في أبوظبي مرات ومرات جنوبية بحتة ثم تلاقت مع شمالية ثم أنفردت بحالها مرت أخرى وأنكرت علمها بأي لقاءآت مع الشماليين حتى أفشاها الشمالي حميدهم الأحمر وكشف جوهرها , ثم جرت لقاءآت مع عصابات أحزاب المشترك اليمني في القاهره ,توجهوا بعدها إلى لقاءآت كان بفرنسا وتلاها رحلة إلى بريطانيا ثم مرة أخرى طاروا إلى القاهرة وهناك حط بهم الرحال وأصبح لا مفر من كشف المستور ومصارحة الناس بعد سنوات من النكران بحقيقة مشروعهم وتمخضت لقاءآت القاهره المتكرره بتشكيل لجنة لعقد ما أسموه مؤتمر ودعوا إليه بعض الوجوه الجائعة للسفر والخروج من وضع الداخل ولو لأيام للتنزه ,وهناك أفجعوهم بأن مشروعهم هو مايسمونه بالفيدرالية ويسميه الدحابشة بالأقاليم وعندما واجههم الفشل في مبتغاهم الحقيقي وهو تشكيل مجلس أسموه قيادة للتفرد بتمثيل شعب الجنوب وتقرير مصيره في غفلة ,ودون تفويض منه وإعتبروا أنفسهم أوصياء ,ووكلاء الله على أرض الجنوب وعُقدت اجتماعات محدوده كشفت عن هيافة مشروعهم ,وأدار شعب الجنوب لهم ظهره وتوجه صوب العمل الثوري على الأرض وتوعد بإفشال كل مشروع يناقض طموحه في الحرية والإستقلال ورفض مبادرة الخليج وبرنامجها الُمُزمن , وأفشل أول مراحلها وهي إنتخابات رئيس جديد جنوبي لرئاسة نظام الإحتلال اليمني لإصباغ الشرعية عليه ,كد يكور جنوبي أمام دول الخارج , بعد كل هذه التفاصيل المهمه لإستكمال المشهد وقرارهم المستقبلي أوردناها للإلمام بهذه المقدمات التي يراد منها التهيئة لوضع قادم حتماً هو ليس في صالح شعب الجنوب ويراد فرضه عليه عن طريق بعض مقاولي السياسة والمرتبطين بمشروع أقليمي ودولي يراد تمريره عبرهم. ,وهناك 4 جوانب خطيرة تمس القضية الجنوبية في الصميم في المرحلة القادمة وهي::
1 - فقد قررت جماعة مايسمونه بمؤتمر القاهرة و بمباركة أقليمية ودولية وضمن إتفاق يمني, عودة لعناصرهم القيادية والوسطى إلى الداخل ليس إنطلاقاً من رفد الداخل بقوة للتمسك بمشروع الإستقلال والخلاص من الإحتلال اليمني ,بل بموجب إتفاقية أقليمية ودولية هي المبادرة الخليجة التي تتكون من عدة مراحل مُزمنة وبموجب ضمانات ودعم مادي وسياسي وأمني لإستكمال بنودها وترسيخ الإحتلال اليمني ,وبوابة ذلك هو الانتخابات الرئاسية التي جرت في 21فبراير 2012م ومن ثم البدء بمايسمونه مؤتمر الحوار الوطني وهو المرحلة المفصلية الخطيرة التي ستستكمل حلقة الرئاسة الجنوبية الصورية لدولة الإحتلال اليمني وعلى هذا الأساس تأتي عودة قياداتهم . 2- أما الجانب الآخر الخطيرفهو الترويج الإعلامي المكثف في وسائل الإعلام وعبر القنوات الدبلوماسية وتصريحات المسؤولين السياسيين والعسكريين الغربيين عن خطر القاعدة في الجنوب منذ خطتهم للسماح لجماعاة مسلحة هي صنيعة نظام صنعاء اليمني أو كمايسمونها بالقاعدة للسيطرة على عاصمة محافظة أبين وتسهيل كل الإمكانيات المادية والعسكرية والإعلامية لها منذ مايو عام 2011م لإقناع العالم بالخطر القادم من القاعده والخوف من سيطرتها على ممر ملاحي وتجاري هام للعالم تمر به معظم مصالح العالم النفطية والتجارية , ونظراً لحساسية وأهمية الموقع الاٍستراتيجي للجنوب فأن هذه الهالة والتضخيم لوجود وخطر القاعده مفتعل ومخطط له مسبقاً والغاية منه إقناع الرأي العام المحلي والافليمي والدولي بضرورة التدخل الغربي بل الوصول حد الإحتلال الغربي المباشر للجنوب تحت يافطة حماية المصالح الدولية وتأمينها من الوقوع في قبضة القاعدة , فلا يعقل بأن 300 شخص وهم تعداد الجماعات التي اعلنوا عنها رسمياً في مايو 2011م بأنها هي من استولت على زنجبار عاصمة محافظة ابين بعد فرار مسؤوليها إلى عدن , هم فقط التعداد الحقيقي فمنذ الإعلان هذا يتم أيضاً الإعلان الآخر عن قتل يومي في أوساطهم بالعشرات فهل يعقل أن هذا العدد فقط بعد مضي عام هو العدد الحقيقي بعد كل إعلانات السلطة عن القتل اليومي في صفوفهم ,؟.. فمن أين يأتيهم الإمداد والأسلحة والغذاء وهم محاصرون ؟؟ وهل يعقل بأن ألوية السلطة وطيرانها وأسلحتها الثقيله قد عجزت عن إقتلاع 300 مسلح ؟ هذا لو أفترضنا بعد إعلانات السلطة اليومة عن القتل بالعشرات في صفوفهم . فمن يمولهم؟ ومن يسلحهم؟ وهل يعقل صمودهم كل هذه الفتره ؟

3- أما الجانب الأكثر خطورة من سابقيه فهو أن هناك من يخطط لجر الحراك الجنوبي تحت مسميات مختلفه ومنها مكافحة الإرهاب والتطرف إلى مواجهة مع هذه المجاميع المسلحة لحرف الثورة الجنوبية عن هدفها الأساسي المتمثل بالإستقلال وإخراج الإحتلال اليمني من الجنوب العربي .. فهذه المجاميع هي من صُنع نظام الإحتلال والأجهزة الغربيه عندما كانت تستخدمها في أكثر من بؤرةٍ دوليةٍ بل وتم إستخدامها ضد الجنوب نفسه وأكتوى بنارها في حرب صيف 1994م . فمن رَكب هذه المجاميع تقع عليه وحده مسؤوليةِ تفكيكها... وعلى مكونات الثورة الجنوبية أن تنأى بنفسها عن الإنخراط في مؤامرة مخطط لها سلفاً لإبتلاعها وأن تستمر في النضال في سبيل هدفها المعلن وان لا تحيد عنه قيد أُنملة وستسقط حتماً كل المؤمرات للنيل من الثورة الجنوبية طالما وظلت متمسكة برؤيتها الواضحة والمعلنة في أدبيات مكوناتها في الداخل والخارج وإستكمالأً لمهمتها النضالية المقد سة في الحرية والإستقلال ووفاءاً لتضحيات الشهداء والجرحى ,ولنا مثال رائع في أسطورة يوم 21 فبراير2012م, يوم أن فاجأ شعب الجنوب العالم برفضه تمرير مؤامرة إنتخابات رئيس جنوبي لدولة الإحتلال اليمني . فلا يجب أن تستجيب مكونات الثورةالجنوبية في الداخل والخارج لأي ُخدع سياسية يحاول البعض تسويقها ودغدغة خواطر البسطاء من أن هدفهم الإستقلال فقد رأينا هذه العناصر تبدل مواقفها وتتلون وفق ما ُيملى عليها خارجياً وتتنكر لكل شعاراتها في كل مرحلة بل إن كل مرحلة لديهم لها شعار جديد ومشروع جديد فمن الحكم المحلي واسع الصلاحيات إلى الفيدرالية باقاليم ومن ثم فك الإرتباط ثم العودة إلى حضن الدولة اليمنيه ورفع شعار إسقاط النظام ثم التخلي عنه بعد فشله وولجوا في شعارتقرير المصير وسيذهبون إلى المنادة بشعار الإستقلال .

4- إن مشروع مايسمونه بالحوار الوطني اليمني الذي يريدون التمهيد له عبر مايسمونه بالحوار الجنوبي – الجنوبي ماهو إلا ُخدعة جديدة ونفق جديد مُدبر لإستدراج الجنوبيين إلى هذا النفق الأكثر خطورة من نفق الوحدة فهو شعار حق يراد به باطل والأغرب أن من يرفعونه كان البعض منهم من سدنة نظام الإحتلال اليمني والبعض الآخر ينتمي إلى أحزاب يمنية منتمية إلى إيدلوجية مايسمونه باليمن الواحد ,ونراه تكراراً لمسرحية وثيقة العهد والإتفاق في عام 1994م التي أريد لها أن تدفن شعب ووطن جنوبيين إلى الأبد . ولولاأن الله لطيف بشعب الجنوب . ودمر هذه الوثيقة في مهدها بحرب صيف 1994م رغم كل مآسيها على الجنوبيين.

وبعد كل هذه التجارب المريرة فلا يجب أن نُستدرج من جديد في وثيقة عهد جديدة ُمدمره تسمى بالحوار الوطني اليمني وقد لمسنا بنودها الخطيرة جداً في لقاء ألمانيا الخياني للجنوب وطناً وإنساناً ومستقبلاً للأجيال فهو يؤسس لدولة يمنية واحدة بأقاليم وبرلمانات محلية وحكومات محلية تهدف كل ماتهدف ليس إرضاء الجنوب كشعب بل لإخراج مجموعة تعز من الهيمنة الزيدية ولهذا فأنهم خططوا على مدى أعوام الثورة الجنوبية لإختطافها , والتحكم بوجهتاها كرهينة لديهم إلى أن يسقطوا نظام الديكتاتور علي عبدالله صالح وإستخدامها فقط كوسيلة للضغط ليس إلا, للوصول إلى مبتغاهم وهو خروج أقليم تعز من ربقة هيمنتهم التي أمتدت لأكثر من 1100 عام , هذا المشروع الذي يستند في جوهره إلى وثيقة العهد الغابره وفي وثيقة الحوار الجديده, يكمن دفن قضية الجنوب العربي وطناً وهويةً وإنساناً... فأنتبهوا يا أبناء الجنوب الغيارى لما يحاك لكم ولوطنكم حتى لا تصبحوا هنود حمر وتخرجون من التأريخ والجغرافيا كما خرجوا وإلى الأبد , فتمسكوا بشعارات وأهداف الثورة الجنوبية مهما أعترضت المصاعب طريق نضالكم, ولا تِدعوا أحداً كائناً من كان بأن يتطفل على ثورتكم أو أن يركب موجتها أو أن يقطف ثمار نضالاتكم أو أن يحرف مسار ثورتكم ووجهتها عن هدفها المعلن وهو الإستقلال.أو يأن ينزع روحها الكفاحية أو يجمد ضميرها الحي ..بدعاوى الكذبة الكبرى إستحالةاقناع المجتمع الدولي بالإستقلال.. فمتى الشعوب الحية أنتظرت مكرمات المجتمع الدولي في تأريخها؟؟ .

[]بقلم فارس سيف

زيد شايع
عضو مجلس الاداره
عضو مجلس الاداره

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى