ملتقى زُبيد الضالع ملتقى لكل ابناء الجنوب العربي التواقين لنيل الحريه والاستقلال
مرحبـاً بــكم في منتديــات ملتقــى زُبيـــد (الضالع)
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مجزره سناح الضالع( العشرات يقتلون بدم بارد والقتله يحيون حفله الدم ويشربون نخب انجازهم الدموي)

اذهب الى الأسفل

مجزره سناح الضالع( العشرات يقتلون بدم بارد والقتله يحيون حفله الدم ويشربون نخب انجازهم الدموي)

مُساهمة من طرف اديب هادي في السبت ديسمبر 27, 2014 1:54 am

ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﻟﻊ، ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﺨﻴﻢ ﻋﺰﺍﺀ ﻧُﺼﺐ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺳﻨﺎﺡ، ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﻋﺘﻴﺎﺩﻱ ﻳﻘﻒ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻭﺍﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺰﻳﻦ، ﺭﻭﻳﺪﺍ ﺭﻭﻳﺪﺍ ﺍﻛﺘﻆ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ) ﻃﺮﺑﺎﻝ ( ﻣﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻳﺤﺘﻤﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻥ ﻣﻦ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻣﺘﻼﺀ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ ﻟﻴﻔﻌﻞ ﻓﻌﻠﺔ ﻻﺗﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﺑﺸﺮ، ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺻﻄﺤﺒﻬﻢ ﺁﺑﺎﺀﻫﻢ ﻣﻌﻬﻢ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺭﻛﻴﻦ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻭﻏﻴﺮ ﻋﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺪﻩ ﺍﻻﻋﺪﺍﺀ . ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻻﻣﺘﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻳﺸﺤﺬﻭﻥ ﺍﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﻳﺰﻭﺩﻭﻥ ﺩﺑﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﻭﻋﺮﺑﺎﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﺬﺧﻴﺮﺓ، ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻋﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻭﺍﺧﺬﻭﺍ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻣﺮﺍ ﺳﻴﺰﻫﻖ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻻﺑﺮﻳﺎﺀ، ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﺗﺴﺒﻘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺤﻴﻂ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻭﺟﻬﺘﻬﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺩﺑﺎﺑﺔ ﻭﻣﺪﺭﻋﺘﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺆﺩ ﺍﻟﻰ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻭﻣﻔﺘﻮﺡ ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺎﺡ ﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ 500 ﻡ ﺛﻢ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻭﺍﺩﺍﺭﺕ ﻣﺪﻓﻌﻬﺎ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻣﻦ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻟﻴﺘﺎﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻣﺎﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﻓﻊ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻭﻳﺘﺴﺎﺀﻟﻮﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ؟ . ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﺯﻱ ﺛﻢ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﻭﻻﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺘﻮﺍﻓﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺜﻴﻒ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺨﺘﻔﻲ ﺭﺍﺱ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ﻛﺎﻥ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﻘﺬﻳﻔﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻟﺘﺴﺘﻘﺮ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ، ﺗﻄﺎﻳﺮﺕ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﻭﺳﺎﻟﺖ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺗﻨﺎﺛﺮﺕ ﺍﻻﺷﻼﺀ ﻭﺗﻤﺰﻗﺖ ﺍﻻﺟﺴﺎﺩ، ﺍﺗﺒﻌﻬﺎ ﺍﻻﺷﺎﻭﺱ ﺑﻘﺬﻳﻘﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺍﺻﺎﺑﺖ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺑﺒﺮﺍﻋﺔ ﺛﻢ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻭﺭﺍﺑﻌﺔ ﺍﺧﻄﺄﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﺻﺎﺑﺖ ﻣﻨﺰﻻ ﻣﺠﺎﻭﺭﺍ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ، ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻭﻋﺎ ﻻﻳﺼﺪﻕ ﻭﻻﻳﺴﺘﻮﻋﺐ، ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺻﺮﻋﻰ ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﺟﻠﻮﺳﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﻫﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺪﺭﻭﺍ ﺍﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺒﺎﺭﺣﻮﻫﺎ ﺍﻻ ﺟﺜﺜﺎ ﻣﺘﺘﻄﺎﻳﺮﺓ ﺍﺷﻼﺅﻫﺎ، ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺗﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﺟﺴﺎﺩ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﻣﺰﻗﺖ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﺷﻈﺎﻳﺎ ﺑﺤﺠﻢ ﻛﻒ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻭ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻭ ﺍﺻﻐﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﻨﺎﺟﻮﻥ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻣﺪﺭﻋﺘﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺑﺪﺃﺗﺎ ﺑﺎﻃﻼﻕ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﻣﺪﺍﻓﻌﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺗﻤﺘﺮﺳﺖ ﻣﺎﻧﻌﺔ ﺍﺳﻌﺎﻑ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺗﺎﺭﻛﺔ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻧﻔﺬﺕ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﻗﻀﺖ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ . ﺃﺏ ﻳﺤﺘﻀﻦ ﺟﺜﺔ ﺍﺑﻨﻪ ﺫﺍ ﺍﻻﻋﻮﺍﻡ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ ﻭﻗﺪ ﻓﻘﺪ ﻧﺼﻒ ﺭﺍﺳﻪ ﻟﻴﺴﺘﺸﻬﺪ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﻪ ﺩﻭﻥ ﻳﺘﺤﺮﻛﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﻤﺎ، ﺍﺏ ﺁﺧﺮ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻃﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻘﺬﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻟﻴﺠﺪﻩ ﺟﺜﺔ ﻫﺎﻣﺪﺓ ﻣﻤﺰﻗﺔ ﺑﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﺸﻈﺎﻳﺎ ﻟﻴﺤﺘﻈﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻕ ﻣﺎﻳﺮﻯ ﻭﻻﺯﺍﻝ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ، ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻻﺷﻼﺀ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺻﺮﺍﺥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻳﻌﻠﻮ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺴﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﺻﺎﺑﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻫﻮﻝ ﻣﺎﻳﺮﻭﻥ، ﻧﺴﺎﺀ ﻳﺒﺤﺜﻦ ﻋﻦ ﺁﺑﺎﺋﻬﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻦ ﻋﻦ ﺃﺯﻭﺍﺟﻬﻦ ﻳﺠﺮﻳﻦ ﺑﻼ ﻫﺪﻯ، ﻭﻟﻌﻠﺔ ﺭﺻﺎﺹ ﻣﺪﺭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺗﻠﻌﻠﻊ ﻣﺎﻧﻌﺔ ﺍﺳﻌﺎﻑ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻴﺴﺮ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺟﺮﺣﻰ ﻭﺟﺜﺜﺎ ﻭﺃﺷﻼﺀ ، ﻏﺼﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺻﻔﺎﺕ ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺑﺎﺣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﺮﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﻣﺘﺴﻊ ﺣﺎﻭﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﺍﺳﻌﺎﻑ ﺟﺮﺣﺎﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻗﻌﻄﺒﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻓﺘﺼﺪﺕ ﻟﻬﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﻭﺭﺩﺗﻬﻢ ﻭﺟﺮﺣﺎﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻘﺎﺑﻬﻢ، ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺳﻠﻚ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﺁﺧﺮ ﻓﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻗﻌﻄﺒﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻫﻴﻦ ﻭﻋﻮﻣﻞ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻻ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻓﺾ ﺍﻃﺒﺎﺅﻫﺎ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ . ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺃﺳﻌﻔﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﻳﺎﻓﻊ ﻭﺭﺩﻓﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻋﺪﻥ، ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻻﻳﻮﺻﻒ، ﺑﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻣﺘﻼﺕ ﺑﺎﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﻻﺯﺍﻟﺖ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻃﺒﺎﺀ ﺑﻼﺣﺪﻭﺩ ﺗﺠﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ . ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺑﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﺭ ﻳﺘﻄﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺮﺩ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﺔ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺧﻴﻢ ﺳﻜﻮﻥ ﻋﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﻟﻊ ﺍﺳﺘﺎﻧﻔﺖ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻗﺼﻔﻬﺎ ﻟﺴﻨﺎﺡ ﻭﻣﺎﺟﺎﻭﺭﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻋﻨﻴﻒ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺒﺎﻝ ﻣﺮﻳﺲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻧﺰﺡ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﻗﺮﻯ ﺳﻨﺎﺡ ﻭﺍﻟﻘﺒﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﺯﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺑﺎﻟﻘﺬﺍﺋﻒ . ﻣﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻛﺎﻥ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻤﺮ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻘﺘﻠﻮﺍ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﻭﺟﺮﺣﻮﺍ ﺛﺎﻟﺜﺎ . ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﺘﻤﻴﺖ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﺩﺍﻧﻮﺍ ﺍﻟﻤﺠﺰﺓ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺴﺘﻤﻴﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺰﻳﻴﻒ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻣﺮﻛﺰﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻤﺔ ) ﻗﺬﻳﻔﺔ ( ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﺍﻟﺮﺍﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻻﻳﺤﺎﺀ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻗﺬﻳﻔﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻃﻠﻘﺖ ﺑﺎﻟﺨﻄﺎ، ﻓﻴﻤﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻥ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻛﺎﻥ ﻫﺠﻮﻣﺎ ﻣﺪﺑﺮﺍ ﺑﻘﺬﺍﺋﻒ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﻋﻦ ﺳﺒﻖ ﺍﺻﺮﺍﺭ . ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﺴﺘﻐﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺰﺍﺓ ﻭﻣﺎﻫﻮ ﺍﻻ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻟﻤﺎ ﻓﻌﻠﻮﻩ ﻓﻲ ﻋﺰﻭ 1994 ﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺼﻔﻮﺍ ﺑﺎﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻭﻗﺮﻯ ﻭﻣﺪﻥ ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ ﺍﻻﻻﻑ ﻭﻣﺎﻫﻮ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻻ ﺣﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺑﺎﺑﺎﺩﺓ ﺷﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺿﻪ .


اديب هادي
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 27/12/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى